سوار لؤلؤ منتصف الليل
سوار لؤلؤ منتصف الليل
أسرع! لم يتبق سوى قطعة واحدة في المخزون
أحجار مميزة
من مصادر عالمية
مجوهرات يدوية الصنع
تصميمات فريدة
Couldn't load pickup availability
المرتجعات
المرتجعات
إذا لم تكن راضيًا عن عملية الشراء، فسنجد لك حلاً. يمكن إرجاع معظم منتجاتنا في غضون 7 أيام. سيتم رد المبالغ المدفوعة إلى طريقة الدفع الأصلية أو كرصيد في المتجر. نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعلك مرتاحًا، لأنك بصراحة، الأفضل.
دليل العناية بالمجوهرات
دليل العناية بالمجوهرات
للحفاظ على مجوهرات GAIA المطلية بالذهب لامعة ومنع تغير اللون الطبيعي (الأكسدة)، اتبع هذه القواعد البسيطة:
- آخر شيء تلبسه، أول شيء تخلعه: ارتدي مجوهراتك بعد جفاف المكياج والعطر والمستحضرات. اخلعها أولاً عندما تعود إلى المنزل.
- حافظ عليها جافة: أزل قطعك دائمًا قبل الاستحمام أو السباحة أو التمارين الشديدة.
- تجنب المواد الكيميائية: التلامس المباشر مع المواد الكيميائية القاسية أو العطور أو الماء المالح يمكن أن يزيل طبقة الذهب ويسبب البهتان.
- خزنها بأمان: احتفظ بقطعك في الحقيبة محكمة الإغلاق من GAIA أو صندوق مجوهرات لحمايتها من الرطوبة.
أسود وصدفي
تتوزع خمس كرات مصقولة من حجر السبج (الأوبسيديان) الأسود العميق على طول سلسلة فضية اللون من الفولاذ المقاوم للصدأ، تتخللها أربع لآلئ المياه العذبة غير المنتظمة الشكل، كل لؤلؤة منها تحمل نمطها الصدفي الخاص. يُغلق القطعة بمشبك لوبستر على شكل قلب بطول 16 سم – تفصيل دقيق وهادئ عند نقطة التقاء المادتين. التباين هو جوهر التصميم.
- العناصر: كرات أوبسيديان طبيعية (8 ملم)، لآلئ المياه العذبة الباروكية، سلسلة من الفولاذ المقاوم للصدأ، مشبك لوبستر فضي على شكل قلب
- الحجم: طول ثابت 16 سم
- الندرة: قطعة واحدة
- الارتباطات: العقرب، الجدي (الأوبسيديان) | السرطان، الحوت (اللؤلؤ)
عبّر عن جمالك الطبيعي بقطع GAIA، المصنوعة يدويًا بعناية في مصر.
كان حجر السبج (الأوبسيديان) من أوائل المواد التي صقلتها الأيدي البشرية – حيث كانت حافته الزجاجية البركانية أكثر حدة من الفولاذ الجراحي، واستُخدم سطحه كمرآة وأداة في آنٍ واحد. تظهر لآلئ المياه العذبة في السجلات الإمبراطورية الصينية في وقت مبكر من عام 2206 قبل الميلاد، حيث كانت تُقدم كجزية للبلاط. لم تكن هناك مادتان في العالم القديم أبعد من حيث الأصل: إحداهما تكونت في ثوانٍ بفعل الحرارة البركانية، والأخرى نمت على مدى سنوات داخل كائن حي (Kunz, G.F. & Stevenson, C.H., The Book of the Pearl, The Century Co., 1908).


